1 يوليو 2021
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو ماهر.jpg

نظريات القيادة وكيف يمكن الاستفادة منها على مستوى الفرد والمنظمة. تأليف الاستاذ  الدكتور / احمد ماهر ، استاذ ادارة الموارد البشرية بكلية التجارة “جامعة الاسكندرية ”. حاصل علي درجة الماجيستير من جامعة الينوي ” امريكا ”. حاصل علي درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل ” امريكا ”. مالك و مدير مكتب “ماهر والصحن للاستشارات” سابقا، عضو مجلس ادارة عدد من شركات قطاع الاعمال بمصر “سابقا”. خبير فى تصميم “مراكز التقييم” وخاصة قياس المهارات واستعدادات المديرين . قدم استشاراته في مجالات الادارة والتنظيم والموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي لكبريات المنظمات المصرية والعربية والكثير من الوزارات والحكومات العربية .

والناشر : الدار الجامعية بالاسكندرية


هذا كتاب فى نظريات القيادة، وكيفية الاستفادة منها لكى تكون قائداً ناجحاً، ولكى تكون المنظمات أكثر كفاءة، يمتاز هذا الكتاب بأنه يغطى الجوانب العلمية الغامضة بأسلوب بسيط ومباشر، وبلغة عربية سهلة وقريبة من المدير والقارئ العربى. كما يستخدم الكتاب العديد من الصور والأشكال لتوضيح المفاهيم، ويقدم تطبيقات عملية ومقاييس للقيادة تساعد القارئ على تشخيص نفسه فى مجال القيادة. ويستند الكتاب على خبرة المؤلف فى تدريس علم القيادة والإدارة والتدريب عليهما لأكثر من أربعين عاماً.

تحتاج المكتبة العربية إلى مثل هذا الكتاب، وذلك لأنه يمزج نظرية القيادة بتطبيقاتها. ويفتخر المؤلف بأساتذة الإدارة فى هذا المجال، ويخص بالذكر الأستاذ الدكتور/سيد الهوارى لكتبه الرائدة فى هذا المجال. ويجب أن نذكر دور أساتذة بكلية التجارة – جامعة الإسكندرية فى هذا المجال، على الأخذ الأستاذ الدكتور/ أحمد صقر عاشور لنظريته فى القيادة، والأستاذة الدكتورة/ راوية حسن لكتابها الرائد فى القيادة. ولقد تعددت كتب القيادة الإدارية فى الجامعات العربية، ولا يمنع هذا أن يقوم المؤلف بتقديم كتابه الذى يعبر الفجوة بين نظريات القيادة وكيفية الاستفادة منها عملياً.


الملامح التى تميز الكتاب

استخدام لغة لبسيطة ومشوقة وقريبة من واقع المنظمات العربية.

عرض وافٍ وتقريب للأفكار الشاقة فى القيادة إلى ذهن القارئ.

كتاب جامعى، وتدريبى شيق مليء بالصور والأشكال، والإرشادات، والمقاييس، والأسئلة والتمارين، وموثق علمياً بشكل جيد.

تطبيق المبادئ العلمية واستخدامها لرفع المهارات الإدارية على المستوى الفردى، ولبناء كفاءة المنظمات.

يقدم المؤلف هذا الكتاب إلى الطلاب، والمدربين، وأساتذة الإدارة (الذين كرموه بتدريس كتبه فى العديد من الجامعات العربية)، وذلك باعتباره كتاباً فى نظريات القيادة، ويفيد الكتاب طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، كما يفيد برامج التدريب فى القيادة.

والكتاب مقسم لعشرة فصول تتناول الموضوعات التالية ..


الفصل الأول : مقدمة فى ماهية القيادة

القيادة هى التأثير الذى يمارسه شخص على آخرين، وذلك باستخدام ما أوتى له من إمكانيات، وذلك لتحقيق هدف معين، وهناك العديد من التعريفات الأخرى، وذلك حسب الطريقة التى ينظر بها إلى القيادة. ودراسة القيادة تفيدك كقارئ لكى تحصل على وظيفة مرموقة وتندرج بسرعة إلى أعلى الوظائف. وتحتاج المنظمات إلى تنمية مهارات القيادة لمديريها كى يستطيعوا تحقيق أهداف المنظمة.

ينتقل الفصل بعد تعريف القيادة إلى ضرورة أن يتجلى المدير بصفات القائد، وأن تتاح الفرصة لذوى المهارات القيادية أن يتقلدوا الوظائف الإدارية. كما سيوضح الفصل كيف أن القيادة هى أمر يمكن تنميته؟ وذلك بالرغم أن البعض لديهم هبة طبيعية للقيادة. ينتقل الفصل بعد ذلك إلى الفرق بين الإدارة والقيادة، وكيف أنهما مكملان لبعضهما البعض. كما يتناول الفصل مصادر القوة والنفوذ لدى القائد. وأخيراً يتناول الفصل كيف يمكن دراسة ظاهرة القيادة، والذى يعتبر تناولاً لخطة هذا الكتاب.

وعليه، يتناول هذا الفصل الموضوعات التالية :

معنى القيــــــادة.

هل القيادة وظيفة رسمية أم سلوك تلقائى؟

هــل يولد القائد أم ينمى؟

هـل كونك مدير يجعلك ذلك قائداً؟

القوة والنفوذ القيادى.

القائد الناجح.

كيف ندرس ظاهرة القيادة؟

خطة الكتاب.


الباب الأول : النظريات التقليدية للإدارة


الفصل الثانى : نظرة السمات القيادية

تحاول نظرية السمات البحث عن الصفات الشخصية التى تميز القادة عن الأشخاص العاديين عن الأتباع والمرؤوسين. وهى نظرية هامة لأن المنظمات تستخدم هذه الصفات عند اختيار وتعيين وتدريب القادة والمديرين لديها. كما أنه من المهم لأى شخص أن يطور لديه هذه الصفات لكى يكون قائداً ناجحاً. يتناول هذا الفصل ظهور وتطور نظرية السمات القيادية، وعرض لهم السمات (والصفات) القيادية، وما حدث من تطورات حديثة على هذه النظرية، ومزاياها، وعيوبها، واستخدامات هذه النظرية. 

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

ظهور وتطور نظرية السمات القيادية.

أهم السمات القيادية   (دستة من الصفات).  

التطورات الحديثة على نظرية السمات.

مزايا وعيوب نظرية السمات.

استخدامات نظرية السمات.


الفصل الثالث : نظرية السلوك القيادى

تبحث نظرية السلوك القيادى فى أى أنماط السلوك القيادى تستطيع أن تحقق الفعالية القيادية. كما تبحث عن أفضل نمط قيادى يطبق فى كل الظروف، وهل هناك فرق بين سلوك القادة الناجحين، وسلوك القادة غير الناجحين، يتناول الفصل الحالى تعريف بالسلوك (أو النمط) القيادى وكيف ظهر؟ ثم يركز الفصل على عرض الدراسات والنماذج الخاصة بالسلوك القيادى. ومزاياها، وعيوبها،؟ وكيفية الاستفادة منها.

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

ماهية السلوك القيادى.

الدراسات المختلفة للسلوك القيادى.

نماذج أخرى من الأنماط القيادية.

كيف يستفاد من نظرية السلوك القيادى؟ 


الباب الثانى : النظريات الحديثة للقيادة


الفصل الرابع : نظرية القيادة الموقفية

بدأت دراسات القيادة بالتركيز على صفات (وسمات) القائد فى محاولة للتعرف على ماهية الصفات التى يتصف بها القائد الناجح. ثم تحولت الدراسات إلى دراسة السلوك (والأنماط) القيادية للقائد الناجح. وفى تحول آخر هام، يتناوله الفصل الحالى، سيجد القارئ أن التركيز أصبح على الموقف والظروف المحيطة بالقائد، وكيف أن القائد الناجح هو الذى يتعرف على، ويتفاعل مع الموقف والظروف، ويواءم نفسه معها، لكى يحدد السلوك (والنمط) القيادى.

بعد التعرف على معنى نظرية القيادة الموقفية، سيتناول الفصل النظريات والدراسات المختلفة لها، ثم ينتقل الأمر إلى مزايا وعيوب النظرية، وأخيراً كيف يستفاد منها على مستوى المنظمة وعلى المستوى الشخصى للقارئ.

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

ماهية القيادة الموقفية.   

دراسات الموقف القيادى.

عناصر الموقف القيادى.

الاستفادة من النظرية الموقفية للقيادة.


الفصل الخامس : نظرية القيادة التحويلية

هى من النظريات الحديثة للقيادة، ولقد حظيت باهتمام بحثى كبير. وهى تمثل عود على ذى بدء، حيث أن جزء كبير من النظرية يعتمد على أولى نظريات القيادة، وهى نظرية السمات والصفات القيادية، وذلك لأن الصفة الأساسية للقائد التحويلى هى الجاذبية أو الكاريزما Charisma .

وتهتم القيادة التحويلية، وذلك بحسب المنطوق اللفظى لها، بتحويل المنظمة والمرؤوسين من وضع راهن إلى وضع أفضل. وبينما يقوم القائد بتحويل المنظمة والمرؤوسين يتحول القائد نفسه إلى وضع أفضل، أيضاً.

يبدأ الفصل بتحديد معنى القيادة التحويلية، وينتقل إلى مكونات النظرية، ثم إلى الوظيفة التى يقوم بها القائد التحويلى، ومزايا وعيوب النظرية، وأخيراً، كيف يمكن الاستفادة من هذه النظرية على المستوى التنظيمى والمستوى الفردى.

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

ماهية القيادة التحويلية .

مكونات نظرية القيادة التحويلية.

ما الذى يقوم به القائد التحويلى ؟

الاستفادة من نظرية القيادة التحويلية.


الباب الثالث :  النظريات الناشئة للقيادة


الفصل السادس : القيادة الخادمة

هذه نظيرة تسير عكس كل النظريات السابقة. فالنظريات السابقة ترى القائد كأهم شخص فى المنظمة، وهو الذى يؤثر ويأمر وينهى. ولا يبدو الأمر مريحاً أن نرى الخادم هو نفسه القائد، فالخادم فى فكرنا التقليدى يتبع السيد ولا يقود. فالأمر إذن يحتاج إلى شيء من التصحيح.

يبدأ الفصل الحالى بتحديد معنى القيادة الخادمة وكيف نشأت، ثم يتناول الفصل أهم صفات القائد الخادم، وينتقل الفصل بعد ذلك إلى مكونات نظرية القيادة الخادمة، وهى التى تعطى فهماً متكاملاً لمفهوم القيادة الخادمة. ويختتم الفصل من خلال تناول مزايا وعيوب النظرية، وكيف يمكن الاستفادة منها على المستويين التنظيمى والفردى.

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

معنى القيادة الخادمة.

صفات القائد الخادم.

مزايا وعيوب نظرية القيادة الخادمة

الاستفادة من نظرية القيادة الخادمة


الفصل السابع : نظرية القيادة الأصيلة

كلما اتصف القائد بأنه أصيل، وحقيقى، وصادق، وخدوم، وأخلاقى، وعادل، وحاسم، ومتعقل، وواضح، كلما ارتبط به مرؤوسيه والتزموا بالعمل معه وأطاعوه (Walumbwa, et al., 2010)، فما هو مدى ما يتوافر لديك من هذه الصفات؟ كلما توافرت هذه الصفات بدرجة عالية فيك فأنت أصيل، ومن لا تتوافر فيه هذه الصفات فهو مغشوش وزائف ومنافق.

تعتبر نظرية القيادة الأصيلة من أحدث نظريات القيادة، وما زالت تحت التطوير، وتحتاج العديد من الدراسات والبحوث التى تنقحها وتعدل فيها.

يبدأ الفصل بتحديد ماهية القيادة الأصيلة، ثم ينتقل إلى محاولة تعميق معنى الأصالة، وذلك من خلال التعرف على كيف يتصرف القائد الأصيل، وفيها يتم التعرض إلى بعض المداخل العملية للقيادة الأصيلة : مدخل عجلة التصرف القيادى بأصالة، ومدخل سلوكيات القائد الأصيل. ينتقل الفصل بعد ذلك إلى مناقشة نظرية القيادة الأصيلة. ثم يختم الفصل بالتعرض إلى مزايا وعيوب النظرية، وكيف يمكن الاستفادة من نظرية القيادة الأصيلة على المستويين التنظيمى والفردى.

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

معنى القيادة الأصيلة.

كيف يتصرف القائد الأصيل   (المدخل العملية للقيادة الأصيلة).

نظرية القيادة الأصيلة.

مزايا وعيوب نظرية القيادة الأصيلة


الفصل الثامن : القيادة الأخلاقية

يختلف هذا الفصل عن باقى الفصول السابقة، فهو يرى الجانب الفاضل في القادة، وهو يقدم مفاهيم ومعانى جديدة على القيادة، وهى الخلاق الحميدة في عملية القيادة. ويقدم الفصل مرشد أخلاقى للقادة والمنظمات، ودليل على ما يجب أن يقوم به القادة أخلاقياً.

يبدأ الفصل بتعريف القيادة الأخلاقية، ولماذا هي مهمة لكل من القادة والمرؤوسين والمنظمات. ينتقل الفصل بعد ذلك إلى ما هي المسئولية الأخلاقية على تصرفات القائد، وكيف يمكن الحكم أخلاقياً على تصرفات القائد. ويجرنا هذا منطقياً إلى عرض نظريات القيادة الأخلاقية، ثم عرض مبادئ القيادة الأخلاقية. وأخيراً نتعرض إلى مزايا وعيوب المدخل الأخلاقى للقيادة، وكيف يمكن الاستفادة من هذا المدخل على المستوى الفردى وعلى مستوى المنظمة.

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

معنى القيادة الأخلاقية.

ما هي المسئولية الأخلاقية للقائد؟

كيف يمكن الحكم أخلاقياً على تصرفات القائد؟ 

نظريات القيادة الأخلاقية.

مبادئ القيادة الأخلاقية .

مزايا وعيوب المدخل الأخلاقى في القيادة.

كيف يمكن الاستفادة من المدخل الأخلاقى في القيادة .


الباب الرابع  :بناء وتنمية المهارات القيادية


الفصل التاسع : كيف تبنى مهاراتك القيادية

يأتي هذا الفصل تطبيقاً لكافة الفصول السابقة، وذلك من خلال الاهتمام بكيف يبنى الفرد مهاراته القيادية؟ وبمعنى آخر كيف يمكن أن يستفيد الشخص، بعد قراءته لهذا الكتاب، في شكل بناء وتنمية مهاراته القيادية.

يبدأ الفصل بقسم يشرح كيف يضع الفرد لنفسه خطة لتحسين مهاراته القيادية. ينتقل بعد ذلك الأمر إلى شرح أهم المهارات القيادية، مع إعطاء دليل تفصيلى لمكونات كل مهارة، والنصائح العملية في كيفية تنمية وتحسين كل واحدة من هذه المهارات.

ويعتبر الفصل، الذى بين يديكن بمثابة الدليل العملى لبناء المهارات القيادية.

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

كيف تضع لنفسك خطة لبناء المهارات القيادية؟

دليل المهارات القيادية.

كيف يمكن للمنظمة أن تبنى المهارات القيادية للمديرين؟


الفصل العاشر : الاستفادة من نظريات القيادة على مستوى المنظمة

من السهل تصور أن الفرد يمكنه أن يلعب دوراً مؤثراً على مرؤوسيه. وبالمثل يجب أن نتصور أن المنظمة يمكن أن تلعب دوراً قيادياً ومؤثراً على كل المرؤوسين العاملين فيها. وفى هذا الفصل سنتناول كيف تلعب المنظمة هذا الدور القيادى، وذلك من خلال الأنظمة التي تتبناها المنظمة.

يبدأ الفصل بشرح كيف يمكن للمنظمة أن تلعب دوراً قيادياً ومؤثراً في سلوك المرؤوسين، ثم ينتقل الفصل بعد ذلك إلى شرح وبيان تلك الأنظمة الإدارية ودورها القيادى، ومن هذه الأنظمة تحديد الرؤية واستراتيجية المنظمة، وأنظمة التخطيط، واتخاذ القرار، وأنظمة المعلومات، وأنظمة التطوير التنظيمى وإدارة التغيير، وغيرها من الأنظمة. 

وعليه، تم تناول  الموضوعات التالية :

 القيادة التنظيمية.

نظام تصميم الرؤية والاستراتيجية.

نظام التطوير التنظيمى وإدارة التغيير.

قيادة (وإدارة) الأزمات.

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ