رمضان عبر الازمان - رمضان فى العصر العثمانى - موقع اللى حصل

14 يناير 2022
التصنيف :
بركة رمضان

وسوم : , ,


لاشك اختلفت مظاهر وطرق الاحتفال بشهر رمضان الكريم. فكل عصر كان لة سماتة وعاداتة . ومن خلال السطور التالية نعطى لمحات الى رحلة رمضان عبر الازمان وتحديداً رمضان فى العصر العثمانى.

كان المتبع في مصر في العصر العثمانى. ان يجتمع القضاة الأربعة في 29 شعبان. في المدرسة المنصورية في “بين القصرين” ومعهم المحتسب وبعض الفقهاء. ويركبون ركابهم ويتبعهم أصحاب الحرف وبعض من الدراويش.

ويوجهون جميعاً لمكان مرتفع بجبل المقطم. ليترقبوا ظهور هلال رمضان. فأذا ثبت الرؤية يشعلون المشاعل والقناديل ويعودون مرة ثانية للمدرسة المنصورية. ويعلن المحتشب ثبوت الرؤية ويعود لبيتة في موكب ضخم يحيط بة مشايخ الطرق وارباب الحرف في مشهد رائع مفرح.

وفى صباح اول يوم رمضان. يذهب المحتسب والقضاة الأربعة. الى القلعة لتهنئة الباشا الولى. فيعطيهم قفاطين وتلك كانت عادتهم. وجرت العائدة ايضاً ان يمد “ السّماط” في بيوتن الاعيان. اى تفرش الموائد.لاستقبال كل الناس ولا يمنع احد من الدخول. وكانوا يعطون الفقراء الصدقات.  ويطبخون الأرز باللبن ويضعونة في قصعاً توزع على الفقراء والمحتاجين. ويجتمع في كل بيت الكثير من الفقراء ليوزع عليهم الخبز. بل ويعطونهم ايضاً دراهم. خلاف مايحصلون علية من كعك محشو بالسكر والعجمية وغيرها من الحلويات اكراماً للشهر الكريم.






هخروب المهلب من سجن الحجاج
عقاب بن الطويس للرجل المسيئ
زوجة الخليفة والشيخ الضرير
توقير الخليفة لشيخ الفقهاء
المنصور ووفاء الشيخ تيمور
المأمون والاصم والحزينة والمجنون
الخليفة بن مروان وزراعة البغضاء
الا اعراض النساء فدونها الرقاب
ابى الجهم وعطاء الخليفة
هارون الرشيد وبهلول المجنون
مرؤة شريك ووفاء الطائى
عبد الله المعلم ودرويش الرويثة
ذكاء الرازى وفطنة المتنبى
بلال وجرأة مالك بن دينار
المنصور ووزيرة والواشى اللئيم
القاضى والمرزبان وتاجر خورسان
الخرسانى والعطار والعقد المسروق
احسن العزاء فنال العطاء
التاجر مامون والبستان المسكون
مكر المنصور ودهاء الاصمعى
عمر بن عبد العزيز والمرأة العجوز
طبيب العرب وكسرى انوشرون
حلم معاوية يطفئ غضب ابن الزبير
النعمان والحكيم وسر الخورنق
المنصور وقصة ملك الصين
القاضى ابو يوسف وجارية هارون
الحجاج وقتيبة والاسير
ابى حنيفة والدهرى والرشيد
اشقاء نصور وجنية البحور

لاشك اختلفت مظاهر وطرق الاحتفال بشهر رمضان الكريم. فكل عصر كان لة سماتة وعاداتة . ومن خلال السطور التالية نعطى لمحات الى رحلة رمضان عبر الازمان وتحديداً رمضان فى العصر العثمانى.

كان المتبع في مصر في العصر العثمانى. ان يجتمع القضاة الأربعة في 29 شعبان. في المدرسة المنصورية في “بين القصرين” ومعهم المحتسب وبعض الفقهاء. ويركبون ركابهم ويتبعهم أصحاب الحرف وبعض من الدراويش. ويوجهون جميعاً لمكان مرتفع بجبل المقطم. ليترقبوا ظهور هلال رمضان. فأذا ثبت الرؤية يشعلون المشاعل والقناديل ويعودون مرة ثانية للمدرسة المنصورية. ويعلن المحتشب ثبوت الرؤية ويعود لبيتة في موكب ضخم يحيط بة مشايخ الطرق وارباب الحرف في مشهد رائع مفرح.

رمضان فى العصر العثمانى

وفى صباح اول يوم رمضان. يذهب المحتسب والقضاة الأربعة. الى القلعة لتهنئة الباشا الولى. فيعطيهم قفاطين وتلك كانت عادتهم. وجرت العائدة ايضاً ان يمد “ السّماط” في بيوتن الاعيان. اى تفرش الموائد.لاستقبال كل الناس ولا يمنع احد من الدخول. وكانوا يعطون الفقراء الصدقات.  ويطبخون الأرز باللبن ويضعونة في قصعاً توزع على الفقراء والمحتاجين. ويجتمع في كل بيت الكثير من الفقراء ليوزع عليهم الخبز. بل ويعطونهم ايضاً دراهم. خلاف مايحصلون علية من كعك محشو بالسكر والعجمية وغيرها من الحلويات اكراماً للشهر الكريم.

رمضان فى العصر العثمانى – رمضان فى العصر العثمانى

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ