24 نوفمبر 2020
التصنيف :
رحيق الكتب

وسوم :


التسويق السياسى / كتاب للدكتور / محمد ابراهيم .. استاذ ادارة الاعمال بجامعة المنوفية ، خبير استشارى فى الادارة ورئيس مجلس ادارة المركز العربى للتدريب والاستشارات الادارية (اميتراك) ، شغل المناصب الادارة المحتلفة فى الجامعة بدءا من رئيس قسم ادارة الاعمال وحتي رئيسا لجامعة المنوفية ، عمل مستشار وعضو مجلس ادارة لكثير من شركات قطاع الاعمال فى مصر والمؤسسات الدولية ، شارك فى اعادة هيكلة الكثير من المؤسسات المصرية والعربية

والناشر : الدار الجامعية – الايكندرية


إن تقدم الدول الكبرى مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية و الأسيوية لم يكن وليد الصدفة  أو نتيجة العمل على علاج مشكلات حالية تعاني منها, ولكنه وليد تفعيل دور المؤسسات المختلفة الإنتاجية والخدمية والسياسية وغيرها في مواجهة  التحديات المستقبلية. لقد سعت تلك الدول إلى تقوية تلك المؤسسات. و كان طريقها في تقوية و تفعيل دور تلك المؤسسات هو تطوير وتحديث إدارتها وأصبح شعار الإدارة في تلك الدول: الإدارة الحاضر … الفاعل وليست الإدارة الحاضر … الغائب.

المؤسسات التى شملها التطوير

ومن بين المؤسسات التي شملها التطوير و التحديث, المؤسسات السياسية، ومن أهمها المؤسسات البرلمانية لما تقوم به تلك المؤسسات من دور بارز في تطوير و تنمية المجتمع من خلال الدور التشريعي للقوانين و الدور الرقابي على الجهاز التنفيذي. ويتوقف قيام تلك المؤسسات بدورها التشريعي و الرقابي على قدرتها على تسويق نفسها  أولا حتى يتوافر لدى المواطنين الوعي والإدراك الواعي بدورها، مما ينعكس ذلك على كيفية التعامل معها بأسلوب متميز يساعدها على القيام بدورها الذي يحقق منافع عملائها من المؤسسات والأفراد.

ومن ناحية أخرى يتوقف دور هذه المؤسسات على وجود تمثيل برلماني حقيقي نابع أساسا من رغبة الناخبين، و يتوقف ذلك على كيفية تسويق الناخب نفسه كمنتج تسويقي وتسويق برنامجه الإنتخابي على أسس علمية بعيدة عن الأساليب المبنية على الأساليب التقليدية والتي ما زالت سائدة حتى وقت قريب مثل الدعاية غير المنظمة، بالإضافة إلى استخدام المال و العنف و تزييف الانتخابات وغيرها.

ومن هذا المنطلق

من هذا المنطلق فقد وجد المؤلف ان من واجبة ضرورة التصدي لتفعيل دور المؤسسات البرلمانية بالأسلوب العلمي المبني على دراسات علمية واقعية مدروسة. و عليه فقد قام بإعداد هذا الكتاب.

لذا فقد وجدنا في هذا الكتاب ما كنا نتوقعه من دراسة علمية عالجت تلك القضية بموضوعية تامة بعيدة عن أى مؤثرات شخصية. وقد عالج تلك القضية في إطار استخدام أحد المعارف الإدارية وهي التسويق السياسي و ذلك بهدف التوصل إلى تمثيل برلماني حقيقي يعبر عن آمال و طموحات الناخبين في حل مشاكل المجتمع المتراكمة.

وقد استهدف المؤلف من هذا الكتاب تنمية الثقافة التسويقية لدى المسئولين عن المؤسسات السياسية وأيضا المرشحين للتمثيل السياسي لتلك المؤسسات و ذلك بهدف:

التعرف على سلبيات التمثيل البرلماني في الماضي.

إدراك المسئولين عن المؤسسات السياسية (البرلمانية) و المرشحين للتمثيل في عضويتها  بآليات وضع الخطط التسويقية لتسويق المؤسسات السياسية كمنتج تسويقي وتسويق المرشحين لتلك المؤسسات كمنتجات تسويقية أيضا.

إن تحقيق تلك الأهداف هو السبيل لضمان تمثيل سياسي على مستوى جميع المستويات السياسية (المؤسسات البرلمانية، المؤسسات النقابية، المؤسسات القضائية المحلية والعالمية ……. إلخ).

و قد ناقش المؤلف في الكتاب القضايا التالية لتحقيق تلك الأهداف:

المحور الأول: عرض أساسيات التسويق بصفة عامة و أهميته و تطور مجالاته كمدخل للتعرف على التسويق السياسي بمستوياته و آلياته المختلفة.

المحور الثاني: عرض أساسيات التسويق السياسي على المستوى المؤسسي والمستوى الشخصي (التمثيل البرلماني).

الاستفادة من التحارب السابقة للتمثيل البرلماني في مصر و أهم سلبيات  وإيجابيات هذه التجارب.

وقد خلص المؤلف إلى وضع إطار عام للبرنامج التسويقي لتسويق المؤسسات السياسية  وأيضا البرنامج التسويقي لتسويق المرشحين للتمثيل السياسي  في تلك المؤسسات.

وفي النهاية فإن هذا الكتاب يعتبر بمثابة إضافة جديدة للمكتبة العربية حيث يضيف أبعادا جديدة في مجال التسويق السياسي المؤسسي والشخصي. وإننا إذ نقدم هذا الكتاب لنشيد بالجهد الذي بذل في إعداده ولنرجو من المؤلف مزيداً من الإضافات الإدارية لعلاج المشكلات الإدارية التي تواجهها مؤسساتنا المختلفة.

1- الأهداف الأساسية للكتاب.

يسعي هذا الكتاب الى تحقيق الأهداف التالية :

1 – تنمية وتطوير الثقافة التسويقية السياسية على المستوي المؤسسي والشخصي لجميع العاملين والمهتمين بالعمل السياسي وأيضا الذين يفكرون في الدخول في العمل السياسي ( كناخب متوقع أو مرتقب ) وتتمثل هذه الثقافة فى المبادئ والمفاهيم التسويقية والأسس التسويقية للعمل التسويقي السياسي .

2 – عرض أساسيات التسويق السياسي كفرع جديد – نسبيا – من فروع المعرفة التسويقية لإتاحة الفرصة أمام المفكرين والدارسين لفتح باب المناقشة والتحاور حول القضايا محل الخلاف فى هذا المجال حتي يتم الاتفاق عليها ويتم تأصيلها فى النهاية علميا وتضم إلى نظرية التسويق .

3 – التعرف على تجربة ممارسة التمثيل السياسي فى البرلمان المصري خلال الدورات البرلمانية الماضية والأسس التى تم الاعتماد عليها فى عملية التمثيل البرلماني، والتعرف على ما إذا كانت ممارسة هذه العملية ( أي عملية التمثيل ) تتم فى إطار المفاهيم التسويقية ، أم فى غيابها .

4 – التعرف على سلبيات وإيجابيات ممارسة التمثيل السياسي خلال الدورات السابقة كمحاولة للاستفادة من تجارب الماضي في تغيير الحاضر وبناء الصورة المستقبلية للتمثيل البرلماني فى إطار المفاهيم التسويقية الحديثة ، ويتم تقييم تجارب تلك الممارسات من خلال التعرف على آراء الأفراد ذوي العلاقة بالعملية الانتخابية بخصوص انتخابات مجلس الشعب والمجالس النيابية ومجالس النقابات المهنية، والجمعيات الأهلية المدنية وما إلى ذلك،  والدروس المستفادة منها، بغرض تقديم مجموعة من المقترحات لتطوير وترشيد العملية الانتخابية وتوفير المناخ المناسب لها .


وقد وردت الموضوعات فى الكتاب كما هو موضح تالياً، وكما ورد فى الفهرس

1 – المحور الأول : المفاهيم التسـويقية بين الماضي
والحاضر المفاهيم التسويقية التقليدية والحديثة

3 – الوحدة الأولى : التســويق بين المنظور التقليدي والمنظور الحديث
1- مفهوم التسويق في إطار المنهج التقليدي للتسويق
2- مفهوم التسويق في إطار المنهج الحديث للتسويق
3- عناصر ومكونات النشاط التسويقي

4 – الوحدة الثانية : اتساع نطاق مجال التسويق وأهميته في إطار المفاهيم التسويقية الحديثة
1- الأبعاد الجديدة للنشاط التسويقي
2-أهمية التسـويق
3- من المسئول عن النشاط التسويقي والبيعي بالمؤسسة ؟

2 – المحـور الثاني: أسـاسـيات التسـويق السـياسي

الوحـدة الثالثة: التسـويق السـياسي المـؤسـسي
1- المؤسسة السياسية من المنظور الاداري والتسويقي
2- نشأة وتطور مفهوم التسويق السياسي
3- مفهوم ومكونات وخصائص سوق المؤسسات السياسية…..
4- البرنامج التسويقي لتسويق المؤسسة السياسية من المنظور الادارى (التسويق الداخلي) ومن المنظور التسويقي (التسويق الخارجي)
5- تأثير التفوق في إعداد واختيار الاستراتيجيات التسويقية علي تسويق المؤسسات السياسية
6- مدي الاستفادة من المفاهيم التسويقية الحديثة في مجال تسويق المؤسسات السياسية
7 – أهمية تسويق المؤسسات السياسية من المنظور التسويقى (التسويق الخارجي) ومن المنظور الادارى ( التسويق الداخلي)
8- من المسئول عن جودة المعلومات والخدمات كمنتجات للمؤسسات السياسية
9- مقومات نجاح التسويق السياسي المؤسسي
10- من المسئول عن النشاط التسويقي في المؤسسات السياسية
11- واقع التسويق السياسي فى ج.م.ع

الوحــدة الرابعة : التسويق السياسي الشخصي المدخل للتفوق في التمثيل السياسى
1- ما هو المقصود بالتسويق السياسي الشخصي
2- أهمية التسويق السياسي الشخصي
3- مفهوم سوق التسويق السياسي الشخصي وخصائصه
4- إدارة العملية الانتخابية من منظور تسويقي
5- تخطيط التسويقي للعملية الانتخابية
6- استراتيجيات المزيج التسويقي لتسويق المنتج السياسي الشخصي

المحـور الثالث : تقييم تجارب التمثيل السياسي فى إطار المفاهيم التسويقية الحديثة

الوحــدة الخامسة : إدراك المرشح البرلمانى للمتغيرات التسويقية البرلمانية. المدخل للتفوق مع النظام البرلمانى للدولة
1- التطور التاريخي لانتخابات مجلس الشعب في إطار الدستور
2- المتغيرات التسويقية التشريعية البرلمانية
3- الآثار المترتبة على غياب الدور التسويقى في ممارسة العمل البرلمانى

الوحــدة السادسة : تقييم عملية التمثيل السياسي لمجلس الشعب في دوراته السابقة
1- النتائج المتعلقة بآراء واتجاهات الناخبين نحو العملية الانتخابية
2- النتائج المتعلقة بآراء واتجاهات الأعضاء الفائزين في الدورات السابقة
3- نتائج المقابلات مع السادة رؤساء الوحدات المحلية……….
4- نتائج المقابلات مع الهيئة القضائية المشرفة على الانتخابات
5- نتائج المقابلات مع قيادات الشرطة المشرفة على عملية الانتخابات
6- نتائج المقابلات مع رجال الإعلام

الوحـدة السابعة : الدروس المستفادة من تجارب الدورات السابقة في تغيير صورة الماضي – وبناء رؤية تسويقية مستقبلية للتمثيل السياسي تتفق مع المستجدات المحلية والعالمية
1- علي مستوي التسويق السياسي المؤسسي
2- علي مستوي التسويق السياسي الشخصي
3- تحديد استراتيجيات تحقيق الأهداف السابقة
4- دور أجهزة الدولة المختلفة في عملية التمثيل السياسي لدعم الدور التسويقي


التسويق السياسى – التسويق السياسى – التسويق السياسى – التسويق السياسى – التسويق السياسى – التسويق السياسى

Comments are closed.

error: عفواُ .. غير مسموح بالنسخ